BRAINOREDU
CHILD-DEVELOPMENT FAMILY-AWARENESS

✨ ورشة أونلاين تطبيقية للأمهات

كوبك ممتلئ؟

تصرخين على أطفالك ثم تندمين؟

تعلّمي كيف تلاحظين العصبية قبل الانفجار، ماذا تفعلين في اللحظة نفسها، وكيف تحافظين على حدودك بدون صراخ أو تنازل.

📅
التاريخ 3 سبتمبر 2026
⏰
الوقت والمدة 4:00 مساءً بتوقيت بغداد (ساعتان)
💻
المكان Online عبر Zoom

هل يتكرر معكِ هذا؟

تحبين أطفالك وتعرفين كيف تريدين أن تتعاملي معهم… لكن في لحظة الضغط يحدث شيء مختلف.

تكررين الطلب مرة… ومرتين… وثلاثًا. يرفض طفلك. يزداد الضغط. يرتفع صوتك.

ثم بعد أن يهدأ الموقف تقولين:

  • «ليش عصبت لهالدرجة؟»
  • «كنت أقدر أتصرف بطريقة أفضل.»
  • «كل مرة أقول ما راح أصرخ… وأرجع لنفس الشي.»

💡 العصبية لا تعني أنكِ أم فاشلة

غالبًا المشكلة ليست أنكِ لا تعرفين أن الصراخ ليس الحل. المشكلة أننا أحيانًا نحاول إيقاف الغضب بعد أن يكون وصل لمرحلة عالية جدًا. في هذه الورشة سنتعلم كيف نلاحظه قبل الانفجار، وماذا نفعل في اللحظة نفسها.

ماذا ستخرجين به بعد ساعتين؟

لن تخرجي فقط بمعلومات جديدة. ستخرجين ومعكِ:

في ورشة «كوبك ممتلئ؟» سنتحدث عن:

🔍

لماذا أعصب؟

نفهم الضغوط والمحفزات والمواقف التي تجعل بعض الأمهات أسرع في الانفعال.

⚠️

ماذا يحدث قبل الانفجار؟

نتعلم كيف نلاحظ الإشارات التي تسبق التصعيد بدل أن ننتبه لها بعد الصراخ.

🔄

لماذا يتكرر نفس النمط؟

نفهم ببساطة العلاقة بين ما يحدث قبل العصبية، ورد فعلنا، وما يحدث بعدها.

🛑

ماذا أفعل في لحظة العصبية؟

أدوات وخطوات عملية تساعدك على إيقاف التصعيد وااختيار استجابة أفضل.

🛡️

كيف أتعامل بدون صراخ؟

كيف نحافظ على الحدود والحزم بدون أن يكون رفع الصوت هو الأداة الأساسية.

❤️

وإذا صرخت فعلًا؟

كيف نتعامل مع ما حدث، نصلح الموقف ونتعلم منه بدل الدخول في دائرة الذنب والندم.

هذه ليست مجرد نصائح جديدة

يمكنكِ مشاهدة عشرات الفيديوهات التي تقول: «لا تصرخي»، «اهدئي»، «خذي نفسًا».. وأنتِ غالبًا تعرفين هذا أصلًا. لكن التحدي الحقيقي يبدأ عندما تكونين متعبة، وطفلك يرفض، والطلب تكرر أكثر من مرة، وبدأتِ تفقدين قدرتك على اختيار ردك.

❌ لن نتوقف عند:

  • «لا تعصبي»
  • النصائح العامة المكررة
  • التنظير المثالي البعيد عن واقع الأمهات

🎯 بل سنعمل على:

  • ماذا يشعل عصبيتي؟
  • كيف أعرف أنها بدأت؟
  • ماذا أفعل قبل أن أصل للانفجار؟
  • وكيف أبقى حازمة بدون أن أصرخ؟

هذه الورشة مناسبة لكِ إذا كنتِ:

من تقدم الورشة؟
شهد الكبر

مؤسسة BrainorEDU ومتخصصة في دعم الأهل وفهم السلوك وتقديم أدوات عملية تساعد الأسرة على التعامل مع المواقف اليومية بوعي وحزم أكبر.

«من خلال عملي مع الأمهات أرى نمطًا يتكرر كثيرًا: الأم غالبًا تعرف التصرف الذي كانت تتمنى أن تقوم به بعد أن يهدأ الموقف. لكن التحدي الحقيقي هو: كيف أطبقه وأنا غاضبة ومتعبة وفي وسط المشكلة؟ ومن هنا جاءت فكرة ورشة «كوبك ممتلئ؟».»

لماذا هذه الورشة مختلفة؟

لأنها ليست محاضرة عن أن الصراخ خطأ (أنتِ تعرفين ذلك بالفعل). الورشة تركز على: الفهم ← الملاحظة المبكرة ← التدخل في اللحظة ← الحزم ← الإصلاح بعد الخطأ.
والهدف ليس أن تصبحي أمًا لا تغضب أبدًا، بل أن يصبح لديكِ بديل واضح عندما يبدأ الغضب.

أسئلة شائعة

هل الهدف أن أتوقف عن الغضب نهائيًا؟

لا. الغضب شعور طبيعي. نحن نعمل على ما تفعلينه عندما يأتي الغضب، وكيف تمنعينه من قيادة رد فعلك في كل موقف.

هل الورشة مناسبة إذا لم أكن أصرخ كثيرًا؟

نعم، إذا كنتِ تشعرين أن بعض المواقف تجعل رد فعلك أكبر مما تريدين، أو تريدين بناء مهارات أفضل قبل أن يصبح الصراخ نمطًا متكررًا.

هل الورشة علاج نفسي؟

لا. الورشة تعليمية وتوعوية للأمهات، ولا تعد بديلًا عن العلاج النفسي أو التقييم الفردي عندما تكون هناك حاجة لذلك.

هل يمكنني طرح أسئلة؟

نعم، سيكون هناك وقت مخصص للأسئلة المتعلقة بموضوع الورشة.

احجزي مكانك الآن

كوبك ممتلئ؟

ورشة تطبيقية تساعدك على فهم عصبيتك والتعامل معها قبل الانفجار، بدون أن تتخلي عن حدودك.

📅 3 سبتمبر 2026 | ⏰ 4:00 مساءً بتوقيت بغداد (ساعتان) | 💻 Online عبر Zoom
30$

بعد إتمام الدفع ستصلك تفاصيل الحضور ورابط الورشة.

ملاحظة: الورشة تعليمية وتوعوية للأمهات، ولا تعد بديلًا عن التقييم أو العلاج النفسي أو السلوكي الفردي عند الحاجة.